
الأجسام المضادة المبتكرة والبدائل الحيوية
تتناول دراسة حديثة أعدّها باحثون وتطرق إليها العالم مارك هيليارد (Mark Hilliard) تقييم تأثير (forced glycation) على الأجسام المضادة المبتكرة والبدائل الحيوية (biosimilars). وتُعد تعديلاً غير إنزيمي يساهم في زيادة التباين الهيكلي للأجسام المضادة أحادية النسيلة المضادة لـ anti-TNF-α، وتُصنّف كخاصية جودة حرجة في تطوير البدائل الحيوية. ولتقييم ذلك، تم تحضين أجسام مضادة مبتكرة وثلاثة بدائل حيوية مع تركيز 200 mM من D-glucose عند درجة حرارة 37 مئوية لمدة سبعة أيام، ثم خضعت لتحليل الكتلة السليمة (intact mass analysis) وتعيين الببتيدات (peptide mapping) باستخدام مطيافية الكتلة (mass spectrometry) لفحص مدى ونطاق التعديل.
أظهرت نتائج تحليل الكتلة السليمة زيادة قدرها حوالي 486 داالتون (Da) عبر الأشكال الغليكونية الرئيسية، وهو ما يتوافق مع التشكيل السائد للأجسام المضادة الثلاثية (tri-glycated antibody)، حيث تراوحت النسبة الكلية على مستوى الكتلة الكاملة بين 67% و73% عبر المستحضرات الأربعة. بالإضافة إلى ذلك، كشف رسم خرائط الببتيدات عن تسعة ببتيدات تحتوى على الليسين المعدل، مع بروز ثلاث نقاط ساخنة رئيسية هي (LC:V5 K145/K149، LC:V7 K183، و HC:V7 K250/K252) بنسب بلغت نحو 10–16%. وتؤكد هذه النتائج أنه بالرغم من اختلاف عمليات التصنيع، فإن الأجسام المضادة المبتكرة والبدائل الحيوية تظهر بروفايلات متطابقة بدرجة عالية تحت ظروف الإجهاد، مما يجعل الجمع بين تحليل الكتلة السليمة وتعيين الببتيدات منصة تحليلية قوية لتقييم المقارنية الحيوية.