
مدير الجودة: الشخص المناسب في المكان المناسب
إذا كنت تعرف مدير جودة، فأرسل له هذا البوست فورًا! وإذا كنت أنت المدير، فهنيئًا لك بهذه القوى الخارقة!
القوى الخارقة لمدير الجودة:
عيون الصقر: ترى الأخطاء الإملائية في مستند من 100 صفحة، وتكتشف الإصدار الخاطئ من الوثائق المخزنة في نظام الجودة قبل أن يفكر أي شخص في مراجعته.
عقل مفرط النشاط: دائمًا يتوقع المشاكل قبل حدوثها! “ماذا لو دمر هذا التحديث كل شيء؟” أو “أنا متأكد أننا نسينا متطلبًا مهمًا في النظام!”
سمع انتقائي: يسمع عبارة “كل شيء على ما يرام!” لكنها تصل إلى دماغه على شكل “هناك ثلاث مخالفات مخفية بالتأكيد!”
فم دبلوماسي: يبدأ دائمًا كلامه بجملة: “لا أريد أن أكون سلبيًا، ولكن…” ثم يفجر قنبلة من الملاحظات التصحيحية (خاصة مع الإدارة العليا).
قلب من الفولاذ المقاوم للصدأ: يتحمل سماع “لماذا يجب أن نفعل هذا؟” و”لقد أنجزناه، لكنه غير موثق” دون أن يصاب بأزمة قلبية.
أيدٍ متعددة المهام: يستطيع كتابة تقرير تدقيق، والرد على ثلاث رسائل بريد إلكتروني، وشرب القهوة… في نفس الوقت!
أكتاف قوية: يحمل على عاتقه أوزانًا ثقيلة مثل التدقيقات، وشكاوى العملاء، وإدارة التصحيحات، والمستندات، والمواعيد النهائية المستحيلة، دون أن ينهار تمامًا.
جهاز مناعي معزز: ينجو من الاجتماعات التي لا تنتهي، والمخالفات، والتبريرات غير المنطقية من الأقسام الأخرى دون أن يفقد عقله! (نعم، يجب أن نكتب مدخلات التصميم قبل التحقق من التصميم، هذا بديهي!).
أرجل لا تعرف الراحة: دائمًا في حالة تنقل بين الأقسام، والتدقيقات، والاجتماعات العصف الذهني، مع تفادي كمائن فرق المبيعات ببراعة.
أقدام ثابتة: يبقى صامدًا عندما تقرر الإدارة “تغيير العملية” بين عشية وضحاها دون تحذير… “أليس هذا هو التحسين المستمر الذي تتحدثون عنه؟!”